فى التساوى رجوعها إلى معدن الفطرة الذي انشاها الله منه لقوله تعالى منها خلقناكم وفيها تعيدكم ومنها تخريجكم تارة أخرى ومن ايمة التفسير الطاهر قول عطا قال أمثالكم في التوحيد والمعرفة وقيل إلا امم في التصوير أمثالكم في التسخير وقوام جميع الحيوان والملائكة والجن والإنس والجمادات من العرش إلى الثرى بالقدرة القادرية الأزلية ولهم مشارب وسواق من بحر خطاب الله وكلماته الأزلية المبنية طرق توحيد الملائكة ومعرفة الناس وفطرة الحيوانات والطيور والحشرات والسباع الممزوجة طباعها بالعلم بصانعها وخالقها إلى ظهور صفاته وذاته هلهم بيانا غير مشكل عليهم ولا ناقص عن تام مرادهم قال تعالى