فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159697 من 466147

{قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل للَّهِ} أي لمن ما في السماوات والأرض ايجاد اقل الله أي افناء الأول إشارة إلى إرادة القديمة والثاني إشارة إلى المحبة الباقية وأيضا قل لمن ما في السماوات والأرض بالعبودية قال الله أي في الربوبية قال يوسف بن الحين الأول عبارة والثاني عبادة وقيل الأول هيبة والثاني توحيد.

{وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ} الإشارة في هذه الأية إلى قلوب المقبضين بصلوة العظمة وقلوب المنبسطين يبسط أنوار جمال المشاهدة سكنت قلوب أهل القبض في الليالى بنعت إلا ذابه في سرادق كبريائه والسكون في مقام التواضع عند بروز سطوات عزة ذاته حيث تخاصت عن ازدحام أهل الغفلة وسكنت قلوب أهل البسط برؤية أنوار جماله في مناظر اياته في النهار ولطائف صنع صفاته حيث تخصلت من رؤية اعلام عظمته وكبريائه أي له هذه القلوب العاشقة والافئدة المتحيرة لا لغيره من الحدثان خصها لنفسه النظر إلى مشاهدة وصنع قوله تعالى وهو السميع العليم يسمع انينها في شوقه ويعلمها ضمائرها المخزونة جماله قال محمد بن على الكنانى اختص الحق بقلوب العارفين لسكونها إليه فقال وله ما سكن في الليل والنهار كيف لايسكن إلى الحق ولدغات الحقيقة بقصده وهو موضع النظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت