الأنعام: (127) لهم دار السلام) [الآية: 127] .
قال سهل: دار السلام هو الذي يسلم فيه من هواجس نفسه ووسواس عدوه.
وقال بعضهم: دار السلام هو محل السلامة من القطيعة.
وقال بعضهم: دار السلام هو الذي يكرمهم الله فيه بالسلام عليهم، وهو قوله:
(سلام عليكم بما صبرتم) .
قوله تعالى: (وربك الغني ذو الرحمة)
الأنعام: (133) وربك الغني ذو) [الآية: 133] .
قال بعضهم: الغنى عن طاعات المطيعين، وذو الرحمة على المذنبين.
قال الواسطي: الغنى بذاته والرحيم بصفاته.
قوله تعالى: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة)
الأنعام: (147) فإن كذبوك فقل) [الآية: 147] .
قال سهل: قيل للنبي (صلى الله عليه وسلم) من أعرض عنك فرغبه في، فإنه من رغب فينا ففيك
رغب لا غير.
قال الله تعالى: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة) : أطمعهم في الرحمة
ولا تقطع قلبك عنهم.
قوله تعالى: (قل فلله الحجة البالغة)
الأنعام: (149) قل فلله الحجة) [الآية: 149] .
قال النصرآباذي: الخلق كلهم منعهم شدة الحاجة إليهم عن معاني رؤية الحجة، ولو
اسقط عنهم الحاجات لكشف لهم براهين الحجة.
وقال أيضا: رؤية الحاجة حسنة ورؤية الحجة أحسن.
وقال الجنيد رحمة الله عليه: آثار مشية الهداية عند أهل الهدى تنبئة.
قوله تعالى: (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن)
الأنعام: (151) قل تعالوا أتل) [الآية: 151] .
قال حارث المحاسبى: الفواحش ما أريد به غير الله.
قال بعضهم: ما ظهر من الفواحش في الأفعال هو الرياء، وما بطن منها الدعاوي
الكاذبة.
قوله تعالى: (وإذا قلتم فاعدلوا)
الأنعام: (152) ولا تقربوا مال) [الآية: 152] .
قال أبو سليمان في هذه الآية: إذا تكلمتم فتعلموا بذكره.
وقال محمد بن حامد العدل: في الكلام ما لا يكون على صاحبه في ذلك تبعة
عاجلا وآجلا.
قوله تعالى: (وبعهد الله أوفوا) .
قال الجوزجاني: العهود كثيرة وأحق العهود بالوفاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فأمر نفسك بالمعروف، فإن قبلت منك وإلا روضها بالجوع والسهر وكثرة الذكر ومجالسة