فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159688 من 466147

قال القناء: هذه حياة المعرفة لا حياة البشرية، وقال: ميت لا ذكر له في الفناء عن

الأذكار، فأحييناه بالموت عن إدراكنا والحياة فينا.

وقال سهل: من كان ميتا بالجهل فاحييناه بالعلم.

وقال ابن عطاء: أو من كان ميتا بالانقطاع عنه، فأحييناه بالاتصال بنا وجعلنا له نورا

اتصالا كمن تركه في ظلمات الانقطاع.

قوله تعالى: (الله أعلم حيث يجعل رسالته)

الأنعام: (124) وإذا جاءتهم آية) [الآية: 124] .

قال النصرآباذي: الله أعلم بالأوعية التي تصلح لسره ومنازلاته ومكاشفاته فيزينها

لخواص الأنوار ويقدسها بلطائف الاطلاع.

قوله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام)

الأنعام: (125) فمن يرد الله) [الآية: 125] .

قال سهل: فمن يرد الله أن يهديه إلى قوله حرجا قال: الهداية: المعونة على ما أمر

والعصمة عما نهى عنه.

قوله تعالى: (ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا) [الآية: 125] .

قيل: الضلالة ها هنا هي الترك من العصمة مع الهوى.

قال النهرجوري: صفة المراد خلوه مما له، وقبوله ما عليه، وسعة صدره لموارد الحق

عليه.

قال الله تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) .

قال سهل: إن الله ينظر في القلوب والقلوب عنده فما كان أشد تواضع خصه بما

شاء، ثم بعد ذلك ما كان أسرع رجوعا وهما هاتان الخصلتان.

وقال النهر جوري: منة من الله ولطفا منه، وإن لم يستأهل العبد ذلك.

وسئل النبي (صلى الله عليه وسلم) عن ذلك فقال: نور يقذف في القلوب فيشرح به الصدر.

قال ابن عطاء: ما بلاء أشد من البلاء من أظلم عليه قلبه والتبس عليه أمره وخفى

عليه قدر مولاه فهو يتردد في أمره متمردا على مولاه، لفقدان نور الهداية عن قلبه،

وطلب النجاة من غير وجهه.

قوله تعالى: (وهذا صراط ربك مستقيما)

الأنعام: (126) وهذا صراط ربك) [الآية: 126] .

قال أبو عثمان: أهدى الطرق وأقومها طريقة المتابعة، وأوهن الطريق وأضلها طريق

الدعاوى والمخادعة، قال الله تعالى: (وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) .

قال سهل: التوحيد والإسلام صراط ربك المستقيم.

قوله تعالى: (لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت