فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159679 من 466147

قال الواسطي رحمة الله عليه: متى يعلمها؟ حين لا متى أقبل نضرتها وخضرتها

ودهائها حتى لا يوجد منها شيء فما ستر من صفاته وما ظهر واحد، إذا كان ذلك على

قدر الكون، إنما نتكلم بأقدارنا ونشير بأخطارنا، ولو كان بقدره كان الهلاك.

قوله تعالى: (ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين) .

فالإضطراب أن تقدم ما أخر أو تؤخر ما قدم، منازعة لربوبيته وخروجاً عن

عبوديته.

وقال في قوله: (وما تسقط من ورقة إلا يعلمها) قال: هي في الأصل لا وزن لها

لأنها اخضرت ثم اصفرت ثم يبست ومرت، إنها الإشارة إليها لطفاً، لأن ما دونها في

القلة، وما فوقها في الرتبة، بمنزلة لا زيادة في وجودها، ولا نقصان في فقدها.

وقال بعضهم: من مفاتيح غيبه ما قذف في قلبك من نور معرفته، وبسط فيه بساط الرضا بقضائه وجعله موضع نظره.

قوله تعالى: (ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق)

الأنعام: (62) ثم ردوا إلى) [الآية: 62] .

قال بعضهم: هي أرجا آية في كتاب الله، لأنه لا مرد للعبد أعز من أن يكون مرده

إلى مولاه.

قوله تعالى: (قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب)

الأنعام: (64) قل الله ينجيكم) [الآية: 64] .

قال بعضهم في هذه الآية يقول الله:"أنا كاشف الكروب، فمن قصدني عند كربائه"

وحاجاته كشفت عنه كروبه ومن قصد غيري أسقطت عنه وجاهته"."

قوله تعالى: (قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم)

الأنعام: (65) قل هو القادر) [الآية: 65] .

قال القاسم: عذاباً من فوقكم اللهو والنظر إلى المحرمات والنطق بالفواحش، أو من

تحت أرجلكم: المشي إلى الملاهي وأبواب السلاطين وهتك أستار المحرمات، أو يلبسكم

شيعاً يرفع عما بينكم الألفة، ويذيق بعضكم بأس بعض بتكفير أهل الأهواء بعضهم

بعضاً.

قوله عز وعلا: (لكل نبإ مستقر)

الأنعام: (67) لكل نبإ مستقر) [الآية: 67] .

قال الحسين: لكل دعوى كشف.

قوله عز وعلا: (وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء)

الأنعام: (69) وما على الذين) [الآية: 69] .

قال أبو صالح بن حمدون: الطريق إلى الله التقوى، والتقوى أكل الحلال وحفظ

الجوارح وزمها عن الشبهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت