منصوب بأن مضمرة بعد اللام ، والجار والمجرور متعلقان برفع ،
وفيما جار ومجرور متعلقان بيبلوكم ، وجملة آتاكم لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وإن واسمها ، وسريع العقاب خبرها ، والجملة مستأنفة للتعليل ، وإنه لغفور رحيم عطف على ما تقدم ، وقد تقدم إعراب ذلك كثيرا.
البلاغة:
الكناية في قوله:"ورفع بعضكم فوق بعض درجات"عن الشرف والفضل ، وهذا التفاوت ليس ناشئا عن عجز عن المساواة بينهم ولكن للابتلاء والامتحان.
الفوائد:
المضاف إلى ياء المتكلم:
يجب كسر آخر المضاف إلى ياء المتكلم لمناسبة الياء ويجوز فتح الياء وإسكانها ، ويستثنى من ذلك المقصور والمنقوص والمثنى وجمع المذكر السالم ، فهذه الأربعة آخرها واجب السكون والياء معها واجبة الفتح ، قال في الخلاصة:
آخر ما يضاف للياء اكسر إذا لم يك معتلا كرام وقذى
أو يك كابنين وزيدين ففي جميعها اليا بعد فتحها احتذي
وندر إسكانها بعد الألف.
حملة على أبي العلاء المعري:
وقد قرأ نافع: محياي ومماتي ، في الوصل بسكون ياء"محياي"كما ندر كسرها بعد الألف ، وقد قرأ الأعمش والحسن البصري:"هي عصاي"بكسر الياء ، على أصل التقاء الساكنين ، والكسر مطرد في لغة بني يربوع في الياء المضاف إليها جمع المذكر السالم ، وعليه قراءة حمزة والأعمش:"وما أنتم بمصرخيّ"بكسر الياء ، وبذلك سقط ما قاله المعري في رسالته:"أجمع أصحاب العربية على كراهة قراءة حمزة". وقد رد عليه ابن هشام فقال:"والمعري له قصد في الطعن على الإسلام ، ولعل الذين كسروا لغتهم على إسكان ياء الإضافة فالتقى معهم ساكنان". وقال المرادي في شرح التسهيل:"إن المعري لم بنفرد بما قاله في رسالته ، فما قاله ابن هشام تحامل عليه وإن كان قد رمي بالإلحاد".
بين أبي العلاء والنحاة: