تداركتما عبسا وقد ثلّ عرشها وذبيان إذ زلّت بأقدامها النّعل
والعروش: البيوت ، قال القطامي:
وما لمثابات العروش بقيّة إذا استلّ من تحت العروش الدّعائم
ومكتنسات في العرائش: أي الهوادج. واختلفوا في معناها فقال ابن عباس:"المعروشات ما انبسط على الأرض وانتشر ، مثل الكرم والقرع والبطيخ ونحو ذلك ، وغير معروشات: ما قام على ساق."
كالنخل والزرع وسائر الشجر"، وقال الضحاك:"كلاهما في الكرم خاصة ، لأن منه ما يعرش ومنه مالا يعرش ، بل يبقى على وجه الأرض منبسطا". وقال في الكشاف:"معروشات: مسموكات. وغير
معروشات ، متروكات على وجه الأرض لم تعرش. وقيل: المعروشات ما في الأرياف والعمران مما غرسه الناس واهتموا به ، فعرّشوه.
وغير معروشات مما أنبته اللّه وحشيا في البراري والجبال ، فهو غير معروش"."
الإعراب:
(وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ) الواو استئنافية ، وهو مبتدأ ، والذي خبره ، وجملة أنشأ لا محل لها لأنها صلة الموصول ، وجنات مفعول به ، ومعروشات صفة ، وغير معروشات عطف على معروشات (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ) والنخل والزرع: