فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159485 من 466147

تفريعية ، والجملة لا محل لها لأنها بمثابة الاستئنافية ، وما اسم موصول في محل رفع مبتدأ ، وجملة كان صلة لا محل لها ، وكان فعل ماض ناقص ، واسمها مستتر ، ولشركائهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، والفاء رابطة لما في الموصول من رائحة الشرط ، ولا نافية ، وجملة لا يصل إلى اللّه في محل رفع خبر"ما" (وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ) الواو عاطفة ، وما كان للّه تقدم إعرابها ، والفاء رابطة ، وهو مبتدأ ، وجملة يصل إلى شركائهم خبره (ساءَ ما يَحْكُمُونَ) الجملة مستأنفة ، وساء فعل ماض جامد من أفعال الذم ، وما اسم موصول فاعل ، وقيل: ما نكرة تامة بمعنى شيء منصوبة على التمييز ، والتقدير: ساء حكما حكمهم ، وسيأتي تفصيل ذلك في باب الفوائد.

الفوائد:

اختلف النحاة في كلمة"ما"بعد أفعال المدح والذم: نعم وبئس وساء ، فقال ابن مالك في الخلاصة:

و"ما"مميّز ، وقيل: فاعل في نحو: نعم ما يقول الفاضل

وتفصيل ذلك أن يقال: إنّ"ما"هذه على ثلاثة أقسام:

1 -مفردة: أي غير متلوّة بشيء .

2 -متلوّة بمفرد.

3 -متلوّة بجملة فعلية.

فالأولى: نحو: دققته دقّا نعمّا ، وفيها قولان:

آ - معرفة: فهي اسم موصول فاعل.

ب - نكرة تامة: وعليها فالمخصوص محذوف أي: نعم الدقّ.

والثانية نحو: فنعمّا هي وبئسما تزويج بلا مهر ، وفيها ثلاثة أقوال:

معرفة تامة فاعل ، ونكرة تامة ، ومركبة مع الفعل قبلها تركيب"ذا"مع"حبّ"، فلا موضع لها ، وما بعدها فاعل.

والثالثة المتلوّة بجملة فعلية ، نحو:"نعمّا يعظكم به"، و"بئسما اشتروا به أنفسهم"، وفيها أقوال ، أهمها أربعة:

آ - أنها نكرة في موضع نصب على التمييز.

ب - أنها في موضع رفع على الفاعلية.

ج - أنها هي المخصوص.

د - أنها كافّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت