فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159484 من 466147

و اعملوا فعل أمر ، والمقصود منه التهديد والزجر ، وعلى مكانتكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، وإن واسمها ، وعامل خبرها ، والجملة بمثابة التعليل للأمر (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) الفاء للتعليل ، والجملة تعليلية لا محل لها ، وإنما أتت لتأكيد مضمون الجملة وفحواها ، ومن اسم موصول في محل نصب مفعول به لتعلمون التي هي بمعنى العرفان ، فهي تتعدى لواحد ، وجملة تكون لا محل لها لأنها صلة الموصول ، ويجوز أن تكون"من"استفهامية في محل رفع مبتدأ ، وخبرها جملة تكون ، والجملة في محل نصب مفعول تعلمون ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون المقدم ، وعاقبة الدار اسمها المؤخر ، وإن واسمها ، وجملة لا يفلح الظالمون خبرها ، والجملة تعليلية أيضا ، وكأنها في جواب سؤال مقدر ، كأنه قيل: وما عاقبتهم؟ (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً) كلام مستأنف مسوق لبيان نوع أو نمط من أحكامهم الفاسدة ، وجعل هنا بمعنى: صير ، فهي تنصب مفعولين ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف هو المفعول به الثاني ، والمفعول الأول نصيبا ، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال ، لأنه كان صفة ل"نصيبا"، وتقدمت عليه ، وجملة ذرأ لا محل لها لأنها صلة الموصول ، ومن الحرث جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أيضا من"نصيبا"، والأنعام عطف على الحرث (فَقالُوا: هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا) الفاء حرف عطف ، وقالوا عطف على جعلوا ، واسم الإشارة مبتدأ ، واللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وبزعمهم جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الاستقرار من قوله"للّه"، وهذا لشركائنا مبتدأ وخبر ، والجملة معطوفة على: هذا للّه (فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ) الفاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت