فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159482 من 466147

أزف التّرحّل غير أنّ ركابنا لمّا تزل برحالنا وكأن قد

والأصل: قدي ، فجيء بالتنوين بدلا من الياء.

2 -التنوين الغالي:

وهو الّلاحق للقوافي المقيّدة ، أي: التي يكون حرف رويّها ساكنا ليس حرف مدّ ، زيادة على الوزن ، ومن أجل هذا سمّي غاليا ، أي: لتجاوزه حدّ الوزن ، كقول رؤبة الرّجّاز:

وقاتم الأعماق خاوي المخترقن مشتبه الأعلام لمّاع الخفقن

3 -تنوين الضرورة:

وهو اللاحق لما لا ينصرف كقول امرئ القيس:

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت: لك الويلات إنّك مرجلي

وللمنادى المضموم كقول الأحوص:

سلام اللّه يا مطر عليها وليس عليك يا مطر السلام

4 -التنوين الشاذّ:

كقول بعضهم حكاه أبو زيد: هؤلاء قومك.

5 -تنوين الحكاية:

مثل أن تسمي رجلا بعاقلة ، فإنك تحكي اللفظ المسموع ، فقد نحصّل تسعة أنواع. وجعل ابن الخباز كلا من تنوين المنادى المضموم

وتنوين الممنوع من الصرف قسما برأسه ، فتحصّل لديه عشرة أنواع أوردناها لمجرد الاطلاع والطرافة ، وإلا فبعضها غير سائغ ، ولا يقبله الذوق ، وذلك مدرك بالبداهة.

[سورة الأنعام (6) : الآيات 135 إلى 136]

قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (136)

اللغة:

(مَكانَتِكُمْ) : اختلف في ميم"مكان"و"مكانة"، فقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت