69 -قوله تعالى: {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} .
قد يستدل به على أن من جالس أهل المنكر وهو غير راض بفعلهم فلا إثم عليه لكن آية النساء تدل على أنه
آثم ما لم يفارقهم لأنه قال: {إنكم إذن مثلهم} .
أي إن قعدتم فأنتم مثلهم في الإثم وهي متأخرة فيحتمل أن تكون ناسخة لهذه كما ذهب إليه قوم منهم السدي.
75 -قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
إلى قوله: وَتِلْكَ حُجَّتُنَا ، فيه الاستدلال بتغيير العالم على حدوثه وقدم صانعه.
83 -قوله تعالى: {نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} .
قال زيد بن أسلم: بالعلم ، أخرجه ابن أبي حاتم.
84 -قوله تعالى: {كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ}
استدل بها من أنكر إفادة التقديم الحصر.
85 -قوله تعالى: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ}
إلى قوله: {وَعِيسَى} .
استدل به من قال بدخول أولاد البنات في الوقف على الذرية وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حرب بن أبي الأسود قال: أرسل الحجاج إلى يحيى بن يعمر فقال بلغني أنك تزعم أن الحسن والحسين من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قال: أنه في كتاب الله ، قال: قد قرأته من أوله إلى آخره فلم أجده ؛ قال: أليس تقرأ سورة الأنعام {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ}
حتى بلغ {وَيَحْيَى وَعِيسَى}
قال بلى ، قال: أليس عيسى من ذرية إبراهيم وليس له أب ؟ قال صدقت ، وأخرج أبو الشيخ عن عاصم قال: ةبعث الحجاج إلى يحيى بن يعمر قال: أنت الذي تزعم حَسناَ وحُسينا من ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال: نعم. قال: ليسقطن رأسك أو لتجيئن من ذا بمخرج ، قال: إن الله قال {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ}
إلى قوله: {وَعِيسَى} .