فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140332 من 466147

وفيما سواها: (نَمُوتُ وَنَحْيَا) ؟.

جوابه:

أن (قالوا هنا عطف على قوله تعالى:(لعادوا)

أي: لعادوا وقالوا: وفى غيرها حكاية عن قولهم في الحياة

الدنيا.

122 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ) .

وكذلك في الحديد وغيرها.

وقدم في الأعراف والعنكبوت:"اللهو"على"اللعب"؟.

جوابه:

في الأعراف.

123 -مسألة:

قوله تعالى: (فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ) .

وفى آخر السورة: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ) الآية؟

جوابه:

أنهم لا يكذبونك في الباطن ، لأنك عندهم معروف بالأمين ،

وإنما يكذبونك في الظاهر ليصدوا عنك.

124 -مسألة:

قوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ)

وكذلك في الآية الثالثة).

وفى الثانية: (أَرَأَيْتُمْ) على العادة فيه.

جمع فيهما بين علامتي الخطاب ، وهما تاء الضمير وكاف

الخطاب؟

جوابه:

أنه لما كان المتوعد به شديدا أكد في التنبيه عليه بالجمع بينهما مبالغة في الوعد.

125 -مسألة:

قوله تعالى: (وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ) .

وفى هود: حذف (لكم) ؟.

جوابه:

أن آية هود تقدمها (لكم) مرات عدة ، فاكتفى به

تخفيفا. ولم يتقدم هنا سوى مرة واحدة.

126 -مسألة:

قوله تعالى: (قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا)

وكذلك في سورة الأنبياء: (مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ) قدم النفع على الضر. وفى الحج والفرقان وغيرهما: قدم الضر على النفع ؟.

جوابه:

أن دفع الضر أهم من جلب النفع ، فلما تقدم ذكر نفى الملك والقدرة عنهم كان تقديم ذكر دفع الضر ، وانتفاء القدرة عليه أهم.

ولما كان سياق غير ذلك في العبادة والدعاء والمقصود بهما

غالبا طلب النفع وجلبه كان تقديم النفع أهم ، ولذلك قال في الحج: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) المقصود

بالدعاء.

127 -مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت