فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140331 من 466147

وآية يونس: حالة إرادة الخير قبل نيله ، فقال: (يُرِدْكَ)

ثم قال: (فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ) أي إذا أراده قبل نيله ، ولذلك

قال: (يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) ففي الآيتين بشارة

له بإرادة الخير ونيله إياه ، وأمثاله بالواو فيها.

119 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ،

وختمها (بالظالمين) .

وفى يونس: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا) بالفاء ، وختمها (بالمجرمين) ؟.

جوابه:

أن آية الأنعام ليس ما قبلها سببا لما بعدها فجاءت بالواو المؤذنة بالاستئناف.

وأية يونس: ما قبلها سبب لما بعدها ، فجاءت بالفاء المؤذنة بالسببية من إشراكهم سببا في أظلميتم ولبثه فيهم عمرا من قبله وعلمهم بحاله سبب لكونهم أظلم كأنه قيل: إذا صح عندكم أنه صدق فمن أظلم ممن افترى.

وختم هذه"بالظالمين"لتقدم قوله: (فمن أظلم) ، وختم

تلك"بالمجرمين"لقوله: قبل ذلك (كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ)

120 -مسألة:

قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ) وفى يونس:

(يَسْتَمِعُونَ) ، (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ) ؟.

جوابه:

أن آية الأنعام في أبى جهل ، والنضر ، وأبى ، لما استمعوا

قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - على سبيل الاستهزاء ، فقال النضر:

(أساطير الأولين) ، فلما قل عددهم أفرد الضمير

مناسبة للمضمرين.

وأية يونس: عامة لتقدم الآيات الدالة على ذلك كقوله

تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ)

فناسب ذلك ضمير الجمع ، وأفرد من ينظر لأن المراد نظر

المستهزئين ، فأفرد الضمير.

أو أنه لما تقدم ضمير الجمع أفرد الثاني تفننا ، واكتفى بالأول ، أو تخفيفا مع حصول المقصود.

121 -مسألة:

قوله تعالى: (وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت