فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140302 من 466147

(فكلوا مما ذكر اسم الله عليه , إن كنتم بآياته مؤمنين . وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه , وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه , وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم , إن ربك هو أعلم بالمعتدين . وذروا ظاهر الإثم وباطنه , إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون . ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه , وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم , وإن أطعتموهم إنكم لمشركون) . . [121 - 118] .

(وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا , فقالوا:هذا لله - بزعمهم - وهذا لشركائنا . فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله , وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم , ساء ما يحكمون ! وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم , ولو شاء الله ما فعلوه , فذرهم وما يفترون . وقالوا:هذه أنعام وحرث حجر , لا يطعمها إلا من نشاء - بزعمهم - وأنعام حرمت ظهورها , وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها - افتراء عليه - سيجزيهم بما كانوا يفترون . وقالوا:ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا , وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء . سيجزيهم وصفهم , إنه حكيم عليم . قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم ; وحرموا ما رزقهم الله - افتراء على الله - قد ضلوا وما كانوا مهتدين) . . [140 - 136]

هذه هي المناسبة الحاضرة في حياة الأمة المسلمة - والجاهلية حولها - التي تتمثل فيها تلك القضية الكبيرة . . قضية التشريع . . ومن ورائها القضية الكبرى . . قضية الألوهية والعبودية التي تعالجها السورة كلها , ويعالجها القرآن المكي كله , كما يعالجها القرآن المدني أيضا كلما جاء ذكر النظام فيه وذكر التشريع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت