فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140261 من 466147

إبراهيم أن الذين يشركون ما قدروا الله حق قدره ، وقد نفوا رسالة الله تعالى ، فسأل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ، وقد كان يعرف أن لليهود كتابا ، وقد بين أن اليهود يخفون بعضه وهو كثير ويظهرون بعضه ، ولا يصح أن يقتدوا بآبائهم ؟ لأنهم علموا ما لم يعلموا من قبل ، ولم يعلمه آباؤهم.

وذكر سبحانه بعد ذلك منزلة القرآن ، وهو أنه كتاب مستمر بهدايته واتباعه ، وأنه نزل على محمد الذي علمتموه أمينا عدلا لا يكذب ، ولا أحد أظلم ولا أكذب ممن يدعى أنه أوحى إليه ، ولم يوح إليه بشىء. . ومن قال: سأنزل مثل ما أنزل الله من المشركين وأشباههم ، وصور سبحانه وتعالى حال الظالمين ، وهم فِي غمرات الموت بالسطى أيديهم بالمنجاة ، ويقال لهم: اليوم أخرجوا أنفسكم بما كنتم تقولون على الله غير الحق ، وكنتم عن آياته تستكبرون ، وأنهم سيذهبون إلى الله مجردين عن الأتباع والنصراء ، وتركوا ما مكنوا فيه من أموال وبنين وأولياء وراء ظهورهم ، وكانوا كما خلقهم أول مرة ، وليس معهم الشركاء الذين زعموا أنهم يشفعون لهم: (لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون) [الأنعام] ، بعد هذه الأدلة الساطعة ، والقصص المذكر ، والتوجيه المنبه ، بين سبحانه أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت