فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139681 من 466147

كلوا من رزق ربكم ، وادعوه يزدكم ، إنه ربكم واحمدوه يكن المُهْنَأ لكم ، والبلاء لغيركم ، واذكروا اسم الله وكلوا . ففعلوا وصدروا عن تلك السمكة والأرغفة وهم ألف وثلاث مائة بين رجل وامرأة ، (و) من بين فقير وجائع وزَمِن ، فصدروا كلهم شباعاً يَتَجَشَّؤون ، فنظر عيسى صلى الله عليه فإذا المائدة كهيئتها إذ نزلت من السماء ، فرفعت السفرة وهم ينظرون ، فاستغنى كل فقير أكل منها ، فلم يزل غنياً حتى مات ، وبرأ كل زَمِن أكل منها ، وقدم الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها . ثم كانت تنزل بعد ذلك ، فيأتي الناس إليها من كل مكان ، فزاحم بعضهم بعضاً: الأغنياء والفقراء والرجال والنساء والأصحاء والمرضى ، فلما رأى (ذلك عيسى) جعلها نُوَباً بينهم ، فكانت تنزل غباً ، تنزل يوماً ولا تنزل يوماً ،

كناقة صالح في الشرب ، فأقاموا بذلك أربعين صباحاً تنزل عليهم ضحاً ، فلا تزال موضوعة حتى إذا (فاء الفيء) طارت صاعدة ينظرون/ إلى ظلها حتى تتوارى عنهم ، وأوحى الله عز وجل إلى عيسى (أن) اجْعل مائدتي ورزقي في اليتامى والزَّمنى دون الأغنياء من الناس . فلما فعل ذلك ، أعظمت (ذلك) الأغنياء ، فادعت القبيح حتى شككوا الناس وشكوا ، فوقعت الفتنة في قلوب الشاكين ، حتى قال قائلهم: يا مسيح ، وإن المائدة لحق ؟ ، (و) إنها لتنزل من عند الله ؟ ، فقال عيسى: ويلكم هلكتم ، (فأبشروا) (بالعذاب) إلا أن يرحم الله . فأوحى الله إلى عيسى: إني آخذ شرطي من الكذابين ، وقد اشترطت عليهم أن أعذب من كفر منهم بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت