فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139591 من 466147

إِذْ قالَ اللَّهُ بدل من يوم يجمع يعني يوبخ الكفرة يومئذ بسوال الرسل عن اجابتهم وتعديد ما اظهر عليهم من الآيات فكذبتهم طائفة وسموهم سحرة وغلا آخرون فاتخذوهم الهة أو منصوب بإضمار اذكر يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي لفظه واحد ومعناه جمع إذ المراد به الجنس عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ مريم حيث طهرتها واصطفيتها على نساء العلمين قال الحسن ذكر النعمة شكرها إِذْ أَيَّدْتُكَ أي قويتك ظرف لنعمتى أو حال منه بِرُوحِ الْقُدُسِ أي جبريل عليه السّلام أو بالكلام الذي يحيى به النفوس حيوة ابدية ويطهرها من الآثام ولذا أضاف الروح إلى القدس لأنه سبب الطهر والذي يحيى به المولى تُكَلِّمُ النَّاسَ حال من مفعول أيدتك فِي الْمَهْدِ أي كائنا في المهد صبيا وَكَهْلًا نبيّا يعني يكلمهم في الطفولية والكهولة على سواء الحق حاله في الطفولية بحال الكهولة في كمال العقل والتكلم بالحكمة وبه يستدل على انه سينزل فانه رفع قبل الكهولة قال ابن عباس أرسله الله وهو ابن ثلثين سنة فمكث في رسالته ثلثين شهرا ثم رفعه الله إليه قال بعض الأفاضل لا دلالة في النظم على التسوية بين كلام الطفولية والكهولة والأولى ان يجعل وكهلا تشبيها بليغا أي يكلمهم كائنا في المهد وكائنا كالكهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت