فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139577 من 466147

قال الطَّيبي: أي الدليلُ على أنَّ المراد بروح القدس الكلام إيقاعُ قوله (تُكَلِّمُ النَّاسَ ...) إلى آخره إما بياناً للجملة الأولى أو استئنافاً . اهـ

قوله: (والمعنى: تكلمهم ...) إلى آخره.

قال الطيبي: يعني فائدة انضمام (كَهْلًا) مع (الْمَهْدِ) هذا ، فعلى هذا يكون

الثاني تابعاً للأول.

قال: والأحسن ما في كلام الإمام أنَّ الثاني أيضاً معجزة مستقلة ، لأنَّ المراد يكلم

الناس في الطفولية وفي الكهولة حين ينزل من السماء في آخر الزمان ، لأنه حين رفع

لم يكن كهلاً . اهـ

قوله: (فيكون تنبيهاً على أن ادعاءهم الإِخلاص مع قولهم.(هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ) لم يكن بعد عن تحقيق واستحكام معرفة).

قال الحلبي: هذا القول خارق للإجماع ، وقال ابن عطية: لا خلاف أحفظه أنهم

كانوا مؤمنين ، وأجيب عن الآية بأجوبة منها: أنَّ معناها هل يفعل ربك ،

وهل يقع منه إجابة لذلك ؟ ومنه ما قيل لعبد اللَّه بن زيد: هل تستطيع أن تريني كيف

كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يتوضأ ؟ أي هل تحب ذلك ؟ . اهـ

وقال ابن المنير: هو من التعبير عن المسبب بالسبب لأنَّ الاستطاعة من أسباب الإيجاد أي:

هل يفعل ، تقول للقادر هل تستطيع كذا مبالغة في التقاضي فيكون إيمانهم سالماً . اهـ

قال الواحدي: لا يدل قولهم على الشك كما تقول لصاحبك هل تستطيع أن

تقوم"اهـ"

قال الزجاج: يحتمل أنَّهم أرادوا أن يزدادوا تبياناً وتثبيتاً كقول إبراهيم صلى اللَّه عليه

وسلم (أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى) .

وقال البغوي: لم يقولوا شاكين في قدرة اللَّه تعالى ولكن معناه: هل يُنزل أم لا ؟ . اهـ

قال الطَّيبي: ويقوي ذلك قولهم (وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا) وقوله تعالى (فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ) ، ولأنَّ وصفهم بالحواريين ينافي أن يكونوا على الباطل ، فإن اللَّه سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت