{فلما توفيتني} قيل: هذا يدل على أنه توفاه وفاة الموت قبل أن يرفعه، وليس بشيء لأن الأخبار تظافرت برفعه حياً، وأنه في السماء حيّ وأنه ينزل ويقتل الدجال، ومعنى {توفيتني} قبضتني إليك بالرفع.
وقال الحسن: الوفاة وفاة الموت ووفاة النوم ووفاة الرفع.
وقال الزمخشري: {كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} تمنعهم من القول به بما نصبت لهم من الأدلة، وأنزلت عليهم من البينات وأرسلت إليهم الرسل؛ انتهى وفيه دسيسة الاعتزال. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 4 صـ}