فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136434 من 466147

(وقيل: {... ...} {إِذَا مَا اتقوا} : في الحال التي هم فيها[ {ثُمَّ اتَّقَواْ} فيما

يستقبلون] {ثُمَّ اتَّقَواْ} أي: ماتوا على ذلك وهم محسنون.

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ الله بِشَيْءٍ مِّنَ الصيد} الآية.

أي: يا أيها الذين صدقوا . ليختبرنكم الله في الطاعة والمعصية بشيء من الصيد ، أي: ببعضه ، لأنه صيد البر خاصة ، ف (مِن) للتبعيض . وقيل: هي لبيان الجنس.

قوله {تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ} يعني ما يؤخذ باليد من البيض والفراخ.

{وَرِمَاحُكُمْ} كالحمير والبقر والظبا ، وما يصاد بالنبل ، امتحن الله عباده في حال إحرامهم لعمرتهم وحجهم ، فلا [يقربوه] .

{لِيَعْلَمَ الله مَن يَخَافُهُ بالغيب} أي: كي يعلم من يتبع أمره ممن لا يتبع ، {بالغيب} : في

الدنيا بحيث لا يراه أحد ، والمعنى: ليعلم أولياء الله من يخاف الله فيتقي محارمه بحيث لا يراه أحد.

وقيل: ليعلم ذلك علم معاينة يقع عليها الجزاء ، وقد علمه غيباً لا إله إلا هو عَلاَّم الغيوب.

قوله: {فَمَنِ اعتدى} أي: فمن تجاوز حد لله في الصيد بعد تحريمه عليه {فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي: موجع.

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصيد وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} الآية.

{هَدْياً} حال من الهاء في (به) ، ويجوز نصبه على البيان ، ويجوز نصبه على المصدر.

و {بَالِغَ الكعبة} نعته ، والتقدير فيه: التنوين . والمعنى: يا أيها الذين صدقوا ، لا

تقتلوا صيد البر وأنتم حرم لحج أو عمرة.

{وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً} (أي) ناسياً لإحرامه ، معتمداً لقتل الصيد ، فإن كان ذاكراً لإحرامه وتحريمه ، فمجاهد وابن زيد يقولان: لا حكم عليه و [نقمة] الله منه أعظم . ومن الناس ما قال: لا حج له.

ومن قتل الصيد خطأ ، فعليه ما على المتعمد عند مالك وجماعة غيره.

وقيل: لا شيء عليه ، إنما أتى النص في المتعمد . وقال الزهري: نص الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت