فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136422 من 466147

إليكما أبداً ، ثم قال لجعفر (وأصحابه) : اذهبوا فأنتم شُيُومٌ بأرضي - والشُّيُومُ في لسانهم: الآمنون - ، من سبَّكُم [غَرِم] ، من سبّكم [غَرِم] ، قالها ثلاثاً ، ثم قال: رُدُّوا عليهما هداياهما ، فلا حاجة لي بها ، (فوالله) ما أخذ [الله] (الرشوة مني) حين رَدَّ عَلَيَّ مُلْكِي فآخُذُ الرشوة (فيه) ، وما أطاع الله الناس فيَّ فأطيعهم فيه . قالت أم سلمة: فخرجا من عنده مقبوحين.

ففي النجاشي وأصحابه نزل وَإِذَا سَمِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَى الرسول[ترى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدمع مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ

الحق]} الآيات.

قالت عائشة رضي الله عنها في قول النجاشي:"ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخُذَ الرشوَة فيه ، وما أطاع الله الناس فيّ فأطيع الناس فيه"، قالت: إن أباه كان ملك قومه ، ولم يكن له ولد غيره ، وكان للنجاشي عم ، له من صلبه اثنا عشر ولداً ، فقالت الحبشة بينهم: لو قتلنا أبا النجاشي ، وملَّكْنا أخاه ، فإنه لا ولد له غير هذا الغلام ، وإن لأخيه من صلبه [اثني] عَشَرَ ولداً ، فيتوارثوا الملك من بعده وتبقى الحبشة بعده دهراً.

فغَدوا على أبي النجاشي فقتلوه ، وملّكوا أخاه ، فمكثوا على ذلك حينا . ونشأ النجاشي مع عمه ، وكان لبيباً حازماً من الرجال ، فَغَلَبَ عَلَى أَمْرِ عَمِّه (ونزل) منه بكل منزلة ، فلما رأت الحبشة مكَانَه من عمِّه قالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت