فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125994 من 466147

ويذهب عمير إلى المدينة ويدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"ما جاء بك يا عمير؟ قال: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم فأحسنوا إليه - وكان له ابن أسير لدى المسلمين - قال: فما بال السيف في عنقك؟ فقال: قبحها الله من سيوف وهل أغنت عنا شيئا؟ قال: أصدقني ما الذي جئت له؟ قال: ما جئت إلا لذلك . فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحِجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت لولا دين عليّ وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمداً فتحمل صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلني له ، والله حائل بينك وبيني فقال عمير . أشهد أنك رسول الله . قد كنا يا رسول الله نكذبك بما كنت تأتينا به من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحي ."

وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان ، فوالله إني لأعلم ما آتاك به إلا الله ، فالحمد لله الذي هداني للإسلام"."

ومثال آخر: ما رواه سيدنا جابر - رضي الله عنه - في غزوة ذات الرقاع ."قال: جاء رجل يقال له غورث بن الحارث فقام على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله . فسقط السيف من يده فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف وقال: (ومن يمنعك مني) ؟ فقال: كن خير آخذ . قال: تشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: لا ، ولكن أعاهدك على ألا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك . فخلى سبيله فأتى أصحابه وقال: جئتكم من عند خير الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت