فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 125993 من 466147

وقد ثبت أن رسول الله جمع قليلا من الزاد ودعا ما شاء الله أن يدعو وأطعم به جيشا . والذي عاش بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم له أن يصدق تلك المعجزات أو لا يصدقها ، ولكن على المؤمن الذي علم مقام ومكانة الرسول عند ربه ، أن يصدق تلك الخوارق متى ثبت ذلك بطريق يقيني قطعي ، ولذلك لا ضرورة لإقامة الجدل مع هؤلاء الذين ينكرون المعجزات الكونية . ونقول لهم: ليس أحدكم مسئولا بهذه المعجزات ، أنت مسئول بمعجزة القرآن فقط . والخوارق التي وقعت إما أن تكون بغرض تثبيت رسول الله مصداقا لقوله الحق: {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [الفرقان: 32]

وإما أن تكون لتثبيت أصحاب رسول الله ؛ فقد كانت الأهوال تمر عليهم وتزلزلهم: {هُنَالِكَ ابتلي المؤمنون وَزُلْزِلُواْ زِلْزَالاً شَدِيداً} [الأحزاب: 11]

وكان لا بد أن ترسل السماء لهم أيات لتثبت أقدامهم في الإيمان .

والخلاصة أن كل الخوارق الكونية التي حدثت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المقصود بها عامة المسلمين ، ولكن المقصود بها من وقعت له أو وقعت أمامه ، ونفض بذلك أي نزاع حول تلك الخوارق ؛ لأن المعجزة الملزمة للجميع هي كتاب الله سبحانه وتعالى .

وقد همّ بالأذى كثير من أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم . ألم ترد امرأة من اليهود أن تسمّه وكف الله يديها؟ وحكاية بني النضير الذين أرادوا أن يلقوا عليه الحجر ، فقام قبل أن يلقى مندوب بني النضير الحجر عليه صلى الله عليه وسلم .

"وها هوذا صفوان بن أمية له ثأر عند رسول الله من غزوة بدر يستأجر عمير ابن وهب الجمحي ويقول له: اذهب إلى المدينة واقتل محمداً وعليّ دينك ، أنا أقضيه عنك وعيالك مع عيالي أواسيهم ما بقوا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت