فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119287 من 466147

{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ} كان رسول الله إلى عباد الله بأمانة الله وهي نور جلاله الذي بزر من وجهه لهم ألا ترى كيف توجهوا إليه وصاروا عاشقين به كما عشقت ملائكة الله لوجه ادم ولذلك سجدوا لأدم وذلك من تلجى كلمته الأزلية التي ظهر نورها في مريم وكن في ظاهره وباطنه روحا صدر من زند نعوت الأزل حين انقدحت لظهوره من العدم وادنى عيسى خاصية فرده أفضل من خاصية ادم لأن هناك قال ونفخت فيه من ورحى خصة بالروح مه فيه وههنا قال وروح منه يعني ظاهر صورته وروحه بمجموعها وروح منه العالم باسرها صورة وروح تلك الصورة هي الأنبياء والأولياء قال عليه السلام بهم بمطروبهم ينبت وبهم يدفع البلايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت