فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119269 من 466147

قوله تعالى {إِنَّآ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَاكَ اللَّهُ} تفضل على الناس بإنزال كتابه على نبيه وعطائه فهم خطابه وكشف لارائه العلية عليه السلام حقائق حكمته الأزلية السابقة بمراده من عبودية عباده ووقوع صلاحهم من بيانه عليه السلام موافقا لرضى الله أراد من العباد عبودتيه في الأزل وعلم جهلهم بها فكاشف عليها على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قوله ليحكم بين الناس بما ادرك الله في الكتاب أسرار وفى قلبه عليه السلام من الله أنوار فينورا الله يعرف خطاب الله فيحكم بها بين الخلق لتبين الرشد من الغيى قال تعالى {قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} كتاب الظاهر شاهد على ما أراد الله من مشاهدات الغيب وما قدروا الله عباده من احكام العبودية وعرفان الربوبية قال عليه السلام إلا انى اوتيت القرأن ومثله معه قال سهل بما اراك الله أي لما علمك من الحكمة في القرأن والشريعة وقال بعضهم بما كشف لك من بواطنهم وأظهره لك لا على ما يظهرونه فان رويتك لهم روية كشف وعيان وقال ابن عطا بما ارك الله فإنك بناثرى وعنا تنطق وانت مراى منا وسمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت