فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119268 من 466147

يتاتون الصلاة إلا وهم كسالى.

قوله تعالى {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ} الصلاة موضع الخدمة والمناجاة فإذا تم العبد فيها بجميع شرائطها فاثمرت له صفاء الذكر على الدوام والذكر مقام المراقبة والمشاهدة فأخبر تعالى عن محصول المقام وزادت تأكيد بقوله تعالى {فَاذْكُرُواْ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ} الإشارة فيه أي إذا اخرجتم من مقام الصلاة فينبغى ان تكونوا في جميع الاحيان كانكم في الصلاة لأن الصلاة هي الذكر بعينها وصورة الصلاة شاغلة عن الذكر الحقيقي الذه هو نور وجه المذكور إذا تخلصتم عن ألة الصلاة وعلة الأمر فاذكرونى بنعت المراقبة في جميع جلالى ومشاهدة عظمتى وذكركم في قعودكم سقوطكم في الوجد عن صدمات سطوات كبريائى بالبديهة وذكركم في جنوبكم اضحملالكم في روية قدمى وبقائى فإذا كنتم في حالة التمكين وامتلاتم في أنوار ذكرى فينبغى ان تخرجوا من أبواب الرخص والاستراحة في ساعة الروح وترجعوا إلى مقام الصلاة فان اخر سيركم في ربوبيتيى أول بدايتكم في عبوديتى ثم ان الله سبحانه وقت لأيام الخدمة وقتا وهو كشوف أبواب العظمة والكبرياء الذي تجلاه يزعج العباد إلى الفناء في بوادى عظمته وجلاله ولو كان دائما الاحتراق الخلائق فيها وقتى العباد باسرها وكيف يوازيى الحثد جلال القدم ومن يجرى ان يتعرض بالسرمدية لساحات عظمة الله تعالى واقعهم في الفترة غيره على المعرفة ولم يوقت للذكر وقتا لأن ذكره شعاع تلك الشموس وضؤتلك الاقمار وهو قطرات مزن الغيب يحيى بشريانها فواد المحبين والموحدين ولههنا مقام الضعفاء والاسراء والله أعلم حكم قال أبو عثمان وقت الله العبادات كلها بالمواقيت إلا الذكر فإنه أمرك به على كل حال وفى كل اوان وقال الأستاذ في هذه الأية الوظائف الظاهرة موقتة وحضورالقلب بالذكر مسرمد غير منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت