فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119263 من 466147

{وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} اعلم الحق سبحانه وتعالى ان المتكفلين برسوم العلم يظهرون من انفهسم بالزى والمقالة الظاهرة انهم بلغوا مقام الربانين والذين مخاطبون من الله بأسرار القرأن المكاشفون بانوع عجائبه ولطف حقائقه حين تعرضوا بالأرواح الربانية والأسرار القدوسية والملكوت ليسمعوا منهم حقائق مفهوم الخطاب وينحوا من مهالك ارائهم الباطلة قال ابن عطا لو اخذوا طريق السنة وطرق إلا كابر في إرادتهم لا وصلهم ذلك إلى المقامات الجليلة من مقامات الإيمان التي هي محل الاستنباط وطرق المكاشفات قال الحسين استنباط القرأن على مقدار تقوى العبد في ظاهره وباطنه وتمام معرفته وهو اجل مقامات الإيمان قال أبو سعيد الخراز ان لله بعاد يدخل عليهم الخلل ولولا ذلك تفسدوا وتعطلوا وذلك انهم بلغوا من العلم غاية صاروا إلى علم المجهول الذي لم ينصره كتاب ولا جاء به خير لكنم العقلاء العارفون تحتجبون له من الكتاب والسنة بحسن استنباطهم ومعرفتهم قال الله تعالى لعلمه الذين يستنبطونه منهم قوله تعالى {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً} فضل الله معرفته ورحمته حفظه وكلايته عبده من متابعة الشيطان وهذا عام في المريدين خاص في العارفين والفضل والرحمة منه للعموم ومحبته للخصوص الذين هم المستثنون بقوله إلا قليلا قال ابن عطا لولا فضله عليكم في قبلو طاعاتكم لحسرتم ما ضمن لكم في اخرتكم لكن برحمته بخلكم من حسراتكم وتفضل عليكم بما نجاكم وقال الأستاذ لولا فضل الله مع أوليائه لها موافى كل واد من التفرقة كاسكانهم في الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت