فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119261 من 466147

قوله تعالى {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} ظاهر هذه الأية تدل على الوسيلة والوسيلة من الله هو الرسول أي من اطاع الرسول فقد اطاع الله بوسيلة الرسول وهذا مقام الأمر والعبودية في النبي صلى الله عليه وسلم وباطن الأية إشارة إلى عين الجمع يحث يندرج صفاته تحت صفات القدم ويغنى خلقه في خلق الأزل من تحت الفناء بصفة البقاء ويكون مرارة الحق تجلى منه للخلق فإذا كان كذلك أمره وطاعته مع أمر الله وطاعته واحد لموضع اتصافه واتحاده قال جعفر بن محمد من عرفك بالرسالة والنبوة فقد عرفنى بالربوبية فالإلهية قال أبو عثمان من صحح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والزم نفسه طاعته اوصله الله إلى مقامات الأنبياء والصديقين والشهداء قال الله تعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من الأنبياء والصديقين والشهداء وقال بعضهم المتحققون في طاعة الرسول مع الأنبياء المقتصدون مع الشهداء والظالمون مع الصالحين وقيل طاعة الرسول طاعة الحق لفنائه عن أوصافه وقيامه على أوصاف الحق وفنائاه عن رسومه وبقائه بالحق ظاهر أو باطنا فطاعته طاعته وذكره ذكره وبه يصل العبد إلى الحق وبخالفته ينقطع عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت