فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119172 من 466147

أما قولُه:"ليؤمنن به"، فليست صفة لموصوف، ولا هي جملة قَسَميَّة كما زعم إنما هي جملة جواب القَسَم، والقَسَم محذوف، والقَسَم وجوابه في موضع رفع خبر المبتدأ الذي هو"أحد"المحذوف. . . ."."

الكتاب: مضاف إليه مجرور.

إِلَّا ليُؤْمِنَنَّ:

إِلَّا: أداة حصر، ليُؤْمِنَنَّ: اللام: واقعة في جواب قسم محذوف. يؤمننّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف لا محل لها من الإعراب. والفاعل ضمير مستتر عائد على المبتدأ المقدَّر. به: جارّ ومجرور والجار متعلِّق بـ"يؤمننّ". قَبْلَ: ظرف زمان، متعلِّق بـ"يؤمننّ".

مَوْتِهِ: مضاف إليه، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة، وليس فيها"إِلَّا". انظر سورة آل عمران الآية/ 199.

* وجملة"إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"لَيُؤْمِنَنَّ"لا محل لها من الإعراب جواب القسم المحذوف.

* وجملة القسم وجوابه فيها ما يلي بحسب ما تقدّم:

1 -في محل رفع صفة للمبتدأ المحذوف"أحد".

2 -أو في محل رفع خبر المبتدأ المقدَّر"أحَد".

وتقدّم بيان هذا عند الحديث عن"مِنْ أَهْلِ"في أول الآية.

وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا:

وَيَوْمَ: الواو: حرف عطف، ويصحُّ فيها الاستئناف.

يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلِّق: بـ"شَهيدًا"، أو بـ"يَكُوُنُ".

الْقِيَامَةِ: مضافة إليه مجرور.

قال العكبري: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ: ظرف لشهيد، ويجوز أن يكون العامل فيه"يَكُونُ".

قال السمين:"وهذا [أي تعلّق الظرف بـ يكون] على رأي من يجيز لـ"كان"أن تعمل في الظرف وشبهه".

يَكُونُ: فعل مضارع ناسخ مرفوع، واسمه: ضمير مستتر يعود على"عيسى"، أو على"محمد"عليهما السلام.

عَليَهِمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"شَهِيدًا"."شَهِيدًا": خبر منصوب.

* والجملة:

1 -معطوفة على تقدَّم من جملة جواب القَسَم فلا محل لها.

2 -أو هي استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

وحَمْلُها على الاستئناف أرجح إذا أعدت الضمير في"يكون"لـ"محمد"عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت