فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119170 من 466147

قال السمين:". . . ذكره أبو البقاء، وهو بعيد".

إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ:

إِلَّا: أداة استثناء، وفي الاستثناء قولان:

-منقطع: وهو رأي الجمهور. قال العكبري:"استثناء من غير الجنس".

-متصل: ذكره ابن عطية"إذ الظنّ والعلم يَضُمُّهما جنس أنهما من معتقدات النفس".

اتِّبَاعَ: اسم منصوب على الاستثناء. الظَّنِّ: مضاف إليه مجرور.

وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا:

وَمَا: الواو: عاطفة، مَا: نافية، قَتَلُوهُ: تقدَّم إعرابه: فعل، وفاعل، ومفعول.

والهاء: في"قَتَلُوهُ": ضمير عائد على"عِيسَى"، وعليه الجمهور. وذهب ابن قتيبة والفراء إلى أنه يعود على العلم أي:"ما قتلوا العلم يقينًا".

وذهب ابن عباس وطائفة إلى أنه عائد على الظن، كقولك: قتلت هذا الأمر علمًا ويقينًا، أي: تحققت منه.

* وجملة"وَمَا قَتَلُوهُ. . ."معطوفة على جملة"مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ. . ."؛ فلها حكمها.

يَقِينًا: فيه ما يأتي:

1 -نعت مصدر محذوف، فهو منصوب مثله، والتقدير:"وما قتلوه قتلًا يقينًا".

2 -مصدر منصوب، من معنى العامل فيه قبله؛ إذ معناه: وما تيقنوه يقينًا.

3 -حال من فاعل"قَتَلُوهُ"، أي: وما قتلوه متيقنين لقتله. ذكر هذا ابن الأنباري وغيره، وزاد وجهًا ثانيًا وهو أن يكون منصوبًا على الحال من الهاء في"قَتَلُوهُ"، أي: ما قتلوه متيَقَّنًا بل مشكوكًا فيه.

4 -منصوب بفعل من لفظه محذوف، أي: ما تيقّنوه يقينًا، فهو مصدر مؤكد لمضمون الجملة المنفيّة قبله، وقدره أبو البقاء على هذا الوجه مثبتًا: تيقّنوا ذلك يقينًا، وتعقّبه السمين بقوله:"وفيه نظر"، وذهب إلى مثل هذا الهمداني، وجعل الوقف على"وَمَا قَتَلُوهُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت