فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119166 من 466147

وتقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 46 من سورة النساء هذه ونضيف ما يأتي:

كان في"قَلِيلًا"أنه نعت مصدر محذوف:"إيمانًا قليلًا"وأنه نعت زمن مقدَّر: أي: زمنًا قليلًا. ونصب على الاستثناء.

والوجهان الأولان جائزان هنا في هذا الوضع، وأما النَّصْب على الاستثناء فغير جائز.

قال السمين فيه:"ولا يجوز أن يكون منصوبًا على الاستثناء من فاعل"يُؤْمِنُونَ"، أي:"إلَّا قليلًا منهم فإنهم لا يؤمنون"؛ لأن الضمير في"لَا يُؤْمِنُونَ"عائد على المطبوع على قلوبهم. ومن طَبَع اللَّه على قلبه بالكفر فلا يقع منه الإيمان".

ولم يذكر مثل هذا شيخه أبو حيان بل قال:"تقدَّم تفسير هذه الجملة فأغنى عن إعادته".

وقيل:"ويمكن الجواب عنه [أي: عن قول السمين وغيره] بجعل الاستثناء من الهاء في"عليها"؛ لا من الواو. تأمل".

* وجملة"لَا يُؤْمِنُونَ"معطوفة على الجملة المستأنفة قبلها.

{وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) }

وَبِكُفْرِهِمْ: الواو: حرف عطف. الباء: حرف جَرّ. كُفْر: اسم مجرور بالباء، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

وفي هذا العطف وجهان:

1 -أحدهما أنه معطوف على"مَا"في قوله:"فبَمَا نَقْضِهِم"فيكون متعلِّقًا بما تعلَّق به الأول.

2 -الثاني: أنه عطف على"بِكُفْرِهِمْ"الذي بعد"طَبَعَ".

قال الزمخشري:"فإن قلت: عَلامَ عُطِف قوله:"وَبِكُفْرِهِمْ"؟ قلتُ: الوَجْهُ أن يُعْطَف على"فبَمَا نَقْضِهِم". . .، ويجوز عطفه على ما يليه من قوله: "بِكُفْرِهِمْ. . ."واستحسن هذا السمين."

قال:"وقد أوضح الزمخشري ذلك غاية الإيضاح، واعترض وأجاب بأحسن جواب. . .".

وذكر الزمخشري وغيره أنه قيل إن هذا المجموع معطوف على مجموع ما قبله.

وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا:

الواو: حرف عطف، قَوْلِهِمْ: معطوف على"كُفْرهِمْ"مجرور مثله، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، الميم: حرف جمع. عَلَى: حرف جَرّ، مَرْيَمَ: اسم مجرور بـ"عَلَى"وعلامة جَرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة، والمانع له من الصَّرف: العلميّة والتأنيث والعجمة.

بُهْتَانًا: وفيه الأوجه الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت