الواو: حرف عطف، كُفْرِهِم: اسم معطوف على المجرور المتقدّم"نقض"، مجرور مثله. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، والميم: للجمع، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله. بِآيَاتِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"كفر"، فهما في محل نَصْب مفعول به للمصدر. اللَّهِ: لفظ الجلالة في محل جَرّ مضاف إليه.
وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ: الواو: حرف عطف، قَتْلِهِمُ: معطوف على"نَقْضِهِم"مجرور مثله، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، فهو من إضافة المصدر إلى فاعله. الْأَنْبِيَاءَ: مفعول به منصوب. بِغَيْرِ حَقٍّ: جارّ ومجرور، وحَقٍّ: مضاف إليه. والجارّ متعلّق بمحذوف حال، والتقدير: وقتلهم الأنبياء ظالمين. وصاحب الحال الضمير
في"قَتْلِهِمُ". وَقَوْلِهِمْ: معطوف على"نَقْضِهِم"كالإعراب في الصورتين السابقتين. قُلُوبُنَا: مبتدأ، ونا: في محل جَرّ بالإضافة. غُلْفٌ: خبر المبتدأ مرفوع.
* وجملة"قُلُوبُنَا غُلْفٌ"في محل نَصْب مقول القول.
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ:
بَلْ: حرف إضراب، فهو إضراب عما تقدَّم، أي: ليس الأمر على ما ذهبوا إليه من قولهم:"قُلُوبُنَا غُلْفٌ". قال العكبري:"أي: ليس كما ادّعوا من أن قلوبهم أوعية للعلم".
طَبَعَ: فعل ماض،"اللَّهُ": لفظ الجلالة: فاعل مرفوع،"عَلَيْهَا": جارّ ومجرور، متعلِّقان بـ"طَبَعَ"."بِكُفْرِهِمْ": الباء: حرف جَرّ للسببية، ويحتمل أن يكون مفيدًا للآلة كالباء.
قال السمين:"كالباء في: طبعتُ بالطين على الكيس. يعني أنه جعل الكفر كالشيء المطبوع به أي: مُغَطّيًا عليهم، فيكون كالطابع". ومثل هذا عند العكبري.
* وجملة"بَلْ طَبَعَ اللَّهُ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وذهب أبو السّعود إلى أنه كلام معترض بين المعطوفين جيء به على سبيل الاستطراد مسارعة إلى رَدّ زعمهم الفاسد. . . وذهب الشوكاني إلى الاعتراضية.
فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا:
فَلَا: الفاء: حرف عطف، وتقدّم معنا في التقدير الثالث ما ذهب إليه العكبري من أنها زائدة، وذلك على تعليق"فبَمَا نَقْضِهِم"، بقوله:"فَلَا يُؤْمِنُونَ".