فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119164 من 466147

1 -الفعل"حَرَّمْنَا"ويأتي بعد خمس آيات، وهو الآية 160"فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا"ذكره العكبري وغيره، وعلى هذا يتعلّق بـ"حَرَّمْنَا"حرفا جَرّ، وذلك لا يجوز إلّا مع العطف، أو البدل. وأجابوا عن هذا بأن قوله"فَبِظُلمٍ"بَدَل من قوله"فبَمَا"بإعادة العامل. وقيل: لو كان بدلًا لما دخلت عليه الفاء العاطفة؛ لأن البدل تابع بنفسه من غير توسُّط حرف عطف. ورُدّ هذا الاعتراض بأنه لَمّا طال الكلامُ بين البَدَلِ والمُبْدَل منه أعاد الفاء للطُّول وذهب إلى هذا العكبري والزجاج والزمخشري وابن السّراج وغيرهم. ورَدّه أبو حَيّان لطول الفصل بين البدل والمبدل منه.

2 -متعلِّق بمحذوف، وتقديره عند ابن عطيّة:

قال:"مَا: زائدة مؤكّدة، والتقدير فبنقضهم، وحَذْفُ جواب هذا الكلام بليغ متروك مع ذهن السّامع، تقديره:"لعنّاهم وأذللناهم"، وحتّمنا على الموافِين منهم الخلودَ في جهنَّم".

وتعقبه أبو حيان وتلميذه السمين. قال أبو حيان:"وتسمية ما يتعلَّق به المجرور بأنه جواب اصطلاح لم يُعْهَد في علم النحو، ولا تساعده اللغة؛ لأنه ليس بجواب. . .".

3 -والتقدير عند العكبري ما يلي:

-محذوف، وفي الآية دليل عليه، والتقدير:"فبنقضِهم ميثاقهم"طُبع على قلوبهم، أو لُعِنوا.

-قال: وقيل: التقدير:"فبما نقضهم ميثاقهم لا يؤمنون"، والفاء في"فَلا يُؤْمِنُونَ"زائدة.

4 -والتقدير عند الزمخشري أنه يتعلَّق بمحذوف، كأنه قيل:"فبَمَا نَقْضِهِم مِيثَقَهُم"فَعَلْنا بهم ما فَعَلْنا. ثم ذكر الوجه الأول المتقدِّم.

والهاء: في"نَقْضِهِم"في محل جَرّ بالإضافة، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله.

مِيثَقَهُم: مفعول به للمصدر"نَقْض". والهاء: في محل جَرّ بالإضافة، والميم: حرف للجمع.

وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ:

-هذه جملة من المعاطيف على"مَا"إذا جعلته اسمًا نكرة تامَّة، أو على"نَقْضِهِم"إذا جعلت"مَا"زائدة، وبيان الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت