فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116647 من 466147

كان من الأثني عشرة ، فمضى وكلم رؤساء الكهنة ليسلمه إليهم ، ففرحوا ووعدوه ، وكان يطلب فرصة ليسلمه إليهم مفرداً عن الجمع ، فجاء يوم الفطير الذي يذبح فيه الفسح ، فأرسل بطرس ويوحنا وقال: امضيا وأعدا لنا الفسح ، ثم قال: فانطلقا وأعدا الفسح ، ولما كان المساء اتكأ مع الاثني عشر تليمذاً ، قال: فقال لهم: شهوة اشتهيت أن آكل معكم الفسح ، فإني أقول لكم: إني أيضاً لا آكل منه حتى يتم في ملكوت الله ؛ وقال متى: وفيما هم يأكلوا قال: الحق أقول لكم! إن واحداً منكم يسلمني ، فحزنوا جداً وشرع كل واحد منهم يقول: لعلي أنا هو ؛ وقال يوحنا: وقال: الحق الحق أقول لكم! إن واحداً منكم يسلمني ، فنظر التلاميذ بعضهم إلى بعض ، وكان واحداً من تلاميذه متكئاً في حضن يسوع ، وهو الذي كان يسوع يحبه ، فأومأ شمعون الصفا إليه أن يعلمه مَن الذي قال لأجله ؛ فوقع ذلك التلميذ على صدر يسوع وقال له: يا سيدي! من هذا؟ فقال يسوع: هو الذي أبلّ خبزاً وأناوله ، فبلّ خبزاً ودفعه إلى شمعون الإسخريوطي ، وقال متى: فقال: الذي يجعل يده معي في الصحفة هو يسلمني ؛ وابن الإنسان ماضٍ كما كتب من أجله ، الويل لذلك الإنسان الذي يسلم ابن الإنسان ، حبذا له لو لم يولد ، أجابه يهودا مسلمه وقال: لعلي أنا هو يا معلم! قال: أنت ، قال: فسبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون ؛ وقال لوقا: فقال لهم: إن ملوك الأمم هم ساداتهم ، والمسلطون عليهم يدعون المحسنين إليهم ، فأما أنتم فليس كذلك ، لكن الكبير منكم يكون كالصغير والمقدم كالخادم ، من أكبر؟ المتكئ أم الذي يخدم؟ أليس المتكئ فأما أنا في وسطكم فمثل الخادم ، وأنتم الذي صبرتم معي في تجاربي ، وأنا أعد لكم كما وعدني ربي الملكوت ، لتأكلوا وتشروبوا على مائدتي في ملكوتي ، وتجلسوا على كرسيّ ، وتدينوا اثني عشر سبط إسرائيل - إلى أن قال: ثم خرج كالعادة ومضى إلى جب الزيتون ، ومعه أيضاً تلاميذه ، فلما انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت