تعالى وامّا في حق العبد فلا بد فيه ردّ المظالم واسترضاؤه، (فائدة) احتجت المعتزلة بهذه الآية على خلود مرتكب الكبيرة في النار والخوارج على انّ مرتكب الكبيرة كافر وامّا أهل السنة والجماعة فياوّلون هذه الآية كما ذكرنا للاجماع على ان المؤمن لا يخلد في النار وان مات بلا توبة وان الكبيرة لا يخرج المؤمن من إيمانه مستندا ذلك الإجماع