فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112163 من 466147

تعالى (الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً) إلى قوله (وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤمِنينَ)

وفى قوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ) إلى قوله (وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ) قال: جعل ترك الزكاة من صفات الكفار أي الكافرون هم الذين

يتركون الزكاة ، فعلى المؤمن ألا يتصف بصفتهم ، وكتابه مشحون من هذا الأسلوب ،

فإذا لا مدخل لذكر التوبة وتركها في الآية ، ولا يفتقر لإخراج المؤمن من النار إلى دليل

كما قال ، ولا إلى تخصيص العام كما ذهب إليه الإمام ، ولا إلى تفسير الخلود بالمكث

الطويل كما قال القاضي ، واللَّه يقول الحق وهو يهدي السبيل . اهـ

وحديث نزول الآية في مقيس بن ضبابة أخرجه ابن جرير عن عكرمة مرسلاً ،

لكن روى أبو داود في ناسخه عن عكرمة قال: كل شيء أقول لكم في التفسير فهو

عن ابن عباس . فعلى هذا يكون متصلاً ،

قوله: (روي أن سرية لرسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - غزت أهل فدك ...) .

أخرجه الثعلبي عن ابن عباس وابن أبي حاتم عن جابر.

قوله: (وقيل نزلت في المقداد ...) إلى آخره.

أخرجه البزار من حديث ابن عباس.

قوله: (بالرفع صفة للقاعدين لأنه لم يقصد به قوم بأعيانهم) .

قال الطَّيبي: يعني هو مثل قولهم: ولقد أمر على اللئيم يسبني . اهـ

قال الزجاج: (غير) صفة القاعدين وإن كان أصلها أن تكون صفة للنكرة ، المعنى:

لا يستوي القاعدون الذين هم غير أولي الضرر - أي الأصحاء - والمجاهدون وإن

كانوا كلهم مؤمنين ، والرفع أيضاً يجوز على الاستثناء أي: لا يستوي القاعدون

والمجاهدون إلا أولو الضرر فإنَّهُم يساوون المجاهدين لأنَّ الذي أقعدهم عن الجهاد

الضرر . اهـ

وتبعه الواحدي في هذا الوجه.

قوله: (بالنصب على الحال) .

قال الزجاج: المعنى: لا يستوي القاعدون في حال صحتهم والمجاهدون ، كما تقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت