فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112164 من 466147

: جاء زيد غير مريض، أي: صحيحاً. اهـ

قوله: (وعن زيد بن ثابت أنها نزلت ولم يكن فيها(غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) الحديث.

أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي.

قوله: (أن ترضها) .

أي: تدقها وتكسرها.

قوله: (سري عنه) .

أي كشف ما به من برحاء الوحي.

قوله: (جملة موضحة لما نفى الاستواء فيه والقاعدون على التقييد السابق) .

قال الطَّيبي: أي من أنَّ المراد به (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) ، وذلك لأنَّ المراد أنه وما

عطف عليه من دوله (فَضَّلَ اللَّهُ) الثاني كلاهما بيان وإيضاح للجملة الأولى وهو

قوله (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ) ولا بد من

التطابق بين البيان والمبين، وفي المبين ذكر (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) فالواجب أن يقدر ما

يوافقه. اهـ

قوله: أو (أَجْرًا) على الحال منها، تقدمت عليها لأنها نكرة).

قال أبو حيان: هذا لا يظهر لأنه لو تأخر عن (دَرَجَاتٍ) لم يجز أن يكون نعتاً لها

لعدم المطابقة لأن (دَرَجَاتٍ) - مع و (أَجْرًا) مفرد. اهـ

وقال الحلبي: هذه غفلة من أبي حيان فإن (أَجْرًا) مصدر والأفصح فيه أن يُوحد

ويُذكر مطلقاً. اهـ

قوله: (الأضراء) .

جمع ضرير.

قوله: (وعليه قوله عليه لصلاة والسلام: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر) .

سيأتي.

قوله: (يحتمل الماضي والمضارع) .

قال الزجاج: على الأول ذُكِّر الفعل لأنه فعل بهم، وعلى الثاني حذفت التاء

الثانية لاجتماع التاءين. اهـ

قال الطَّيبي: وإذا حمل على المضارع يكون من باب حكاية الحال الماضية ولذلك أوقع

(قالوا) خبر لإن. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 184 - 192} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت