فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111656 من 466147

وأخرج ابن عدي والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أعان على دم امرئ مسلم بشطر كلمة، كتب بين عينيه يوم القيامة آيس من رحمة الله".

وأخرج ابن المنذر عن أبي عون قال: إذا سمعت في القرآن {خلوداً} فلا توبة له.

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"نازلت ربي في قاتل المؤمن، في أن يجعل له توبة فأبى عليَّ".

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وأبو القاسم بن بشران في أماليه بسند ضعيف عن أبي هريرة"عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم} قال: هو جزاؤه إن جازاه".

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس أنه كان يقول: جزاؤه جهنم إن جازاه، يعني للمؤمن وليس للكافر، فإن شاء عفا عن المؤمن وإن شاء عاقب.

وأخرج ابن المنذر من طريق عاصم بن أبي النجود عن ابن عباس في قوله {فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له.

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث عن أبي مجلز في قوله {فجزاؤه جهنم} قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزائه فعل.

وأخرج ابن المنذر عن عون بن عبد الله في قوله {فجزاؤه جهنم} قال: إن هو جازاه.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي صالح. مثله.

وأخرج ابن المنذر عن إسماعيل بن ثوبان قال: جالست الناس قبل الداء الأعظم في المسجد الأكبر، فسمعتهم يقولون {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم} إلى {عذاباً عظيماً} قال المهاجرون والأنصار: وجبت لمن فعل هذا النار، حتى نزلت {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] فقال المهاجرون والأنصار: ما شاء يصنع الله ما شاء، فسكت عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت