فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111653 من 466147

وأخرج عبد الحميد والبخاري وابن جرير والحاكم وابن مردويه عن سعيد بن جبير أن عبد الرحمن بن أبزي سأله: أن يسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين التي في النساء {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم} إلى آخر الآية والتي في الفرقان {ومن يفعل ذلك يلق أثاماً} [الفرقان: 68] الآية. قال: فسألته؟ فقال: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم لا توبة له، وأما التي في الفرقان فإنها لما أنزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله بغير الحق، وأتينا الفواحش، فما نفعنا الإسلام، فنزلت {إلا من تاب} [الفرقان: 70] الآية. فهي لأولئك.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن شهر بن حوشب قال: سمعت ابن عباس يقول: نزلت هذه الآية {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم} بعد قوله {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً} [الفرقان: 70] بسنة.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية {ومن يقتل مؤمناً متعمداً} بعد التي في سورة الفرقان بثماني سنين، وهي قوله

{والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} [الفرقان: 68] إلى قوله {غفوراً رحيماً} [الفرقان: 70] .

وأخرج ابن جرير والنحاس والطبراني عن سعيد بن جبير قال: سألت ابن عباس هل لمن قتل مؤمناً متعمداً من توبة؟ قال: لا. فقرأت عليه الآية التي في الفرقان {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} [الفرقان: 68] فقال هذه الآية مكية نسختها آية مدنية {ومن يقتل مؤمناً متعمداً} الآية.

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن زيد بن ثابت قال: نزلت الشديدة بعد الهينة بستة أشهر، يعني {ومن يقتل مؤمناً متعمداً} بعد {إن الله لا يغفر أن يشرك به} [النساء: 48] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت