النتيجة العاشرة: عني أبو السعود بالمعنى المنبثق عن الوجه النحوي عناية فائقة، فردّ ورجح بناء على المعنى، واضعا نصب عينية تحقيق البلاغة، حاملا النظم على أجزل المعاني وأبلغها، ما جعله في غير موطن يضرب عرض الحائط بقواعد مسلمة عند النحاة، مثل جعل شبه الجملة المقدم خبرا لا مبتدأ، وجعل أعرف المعرفتين مبتدءًا إذا اجتمعتا.
النتيجة الحادية عشرة: كانت لأبي السعود عناية ملحوظة بتوجيه المحل الإعرابي للجمل وأشباهها، فردّ معاني ورجح أخرى بناءً على توجيه محلها الإعرابي.
النتيجة الثانية عشرة: لا تكاد تخطيء عين مطالع تفسير أبي السعود تلك العناية الملحوظة بمباحث علم المعاني، ولا سيما باب الحذف، فقد عني أبو السعود بتوجيه تراكيب القرآن، سواء أكان هناك محذوف أم لم يكن، مع اختيار الموضع الأنسب لتقدير المحذوف من حيث المعنى الذي يراه أبو السعود أوفق للمقام.