فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 519

خبرا، ألا ترى قوله - عز وجل-: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ} [النساء: 18] ، فإنه ناطق بما قلنا، كأنه قيل: إنما التوبة لهؤلاء لا لهؤلاء" [1] ."

فقد استند أبو السعود إلى الكلام السابق والكلام اللاحق لتأييد اختياره للوجه الإعرابي، فيأخذ الكلام بعضه بحجز بعض في إطار سياق ضام يُسلم بعضه إلى معاني بعض.

سبقت الإشارة خلال المبحث الأول من هذا الفصل إلى اهتمام أبي السعود بالمقام وكونه في بؤرة وعيه عند التوجيه، وبيان المعنى المترتب عليه، وإيثارا لعدم الحشو والإملال أكتفي بما سقته هناك وأحيل المستطلع على مكانه من البحث [2] .

(1) السابق 2/ 249.

(2) انظر: ص: 35، 36 من البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت