(1) التوجيه في اللغة:
التوجيه مشتق من الوجه، والوجه في المعاجم العربية يطلق على أشياء ومعان كثيرة [1] .
والتوجيه تفعيل، وهو مصدر (وجّه) المزيد بتضعيف عينه، وهو في اللغة بمعنى: انقاد واتَّبع، يقال: وجَّه فلانٌ فلانًا، جعله يتجه اتجاها معينا، ووجَّه الشيء: جعله على جهة واحدة [2] .
(2) التوجيه في الاصطلاح:
ورد مصطلح التوجيه في أكثر من علم، فورد في:
أ- علم النحو:
والتوجيه في الاصطلاح النحوي"هو ذكر الحالات والمواضع الإعرابية، وبيان أوجه كل منها، وما يؤثر فيها، وما يلزم ذلك من تقرير وتفسير، أو تعليل، أو استدلال، أو احتجاج" [3] .
ب- علم القافية:
التوجيه في القافية هو"حركة الحرف الذى قبل الروى الساكن، ويسمى الروى الساكن: المقيد" [4] .
ج- علم البيان:
التوجيه في مصطلح علماء البيان هو أن يكون الكلام له وجهان، ويرد في البلاغة على استعمالين [5] .
(1) انظر تفصيل الدكتور محمد صبرة لهذه الأوجه في كتابه تعدد التوجيه النحوي (مواضعه، أسبابه، نتائجه) ، دار غريب، ط/1، 2008 م، ص: 13.
(2) انظر: المعجم الوسيط، قام بإخراجه نخبة من العلماء، مجمع اللغة العربية، 2/ 1015.
(3) قواعد التوجيه في النحو العربي، رسالة دكتوراه إعداد عبدالله أنور سيد أحمد الخولي، إشراف الدكتور محمد حماسة عبداللطيف، كلية دار العلوم - جامعة القاهرة، ص:8.
(4) البناء العروضى للقصيدة العربية للدكتور محمد حماسة عبداللطيف، دار غريب، 2008 م، ص: 211، وانظر: موسيقى الشعر بين الاتباع والابتداع للدكتور شعبان صلاح، دار الثقافة العربية، ط/3، 1418 ه-1998 م، ص: 270، لسان العرب لابن منظور، تحقيق عبدالله على الكبير، ومحمد أحمد حسب الله، وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف - القاهرة، 6/ 4777.
(5) انظر: الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز ليحيى بن حمزة العلوي، تحقيق عبد الحميد هنداوي، المكتبة العصرية - صيدا، د/ط، 1429 ه-2008 م، 3/ 74، المعجم الوسيط 2/ 1015.