فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 519

وبعد بيان عقيدة أبي السعود الأشعرية، فإنه لا تضر الإفادة من التفسير، بل أقول إنها واجبة، ولا سيما للمتخصصين في ميدان اللغة والبلاغة [1] .

فقد كان المذهب الأشعري - وغيره من المذاهب - منتشرا [2] ،"وكل هذا لا يشكل مانعا من قبول ما عند المبتدع من حق، مع بيانٍ لبدعته، إذ لعله يقحم في فنه الذي عرف به شيئا من بدعته، كما فعل الزمخشري عندما أدخل بعضا من اعتزالياته في تفسيره المعروف، فتصدى له جمع من أهل العلم لإخراجها، مع بقاء تفسيره من المراجع التفسيرية المهمة، وعلينا أن نتقبل الحق وإن صدر من مبتدع" [3] .

مصنفاته:

ذكرت كتب التراجم لأبي السعود مجموعة من الكتب والمصنفات الحافلة، منها ما كان في التفسير، والفقه، والمناظرة، والفتاوى، وغيرها، أنقل من هذه المؤلفات بعض ما ذكره علماء التراجم [4] ، وهي:

(1) إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، المشهور بتفسير أبي السعود، وهو التفسير موضع الدراسة.

(2) بضاعة القاضي في الصكوك.

(3) تحفة الطلاب في المناظرة.

(4) تفسير القرآن.

(5) تهافت الأمجاد في فروع الفقه الحنفي.

(6) رسالة في تسجيل الأوقاف.

(7) رسالة في مسائل الوقوف.

(8) رسالة في المسح على الخفين.

(9) الفتاوى.

(10) قصة هاروت وماروت.

(1) سيأتي الحديث عن أهمية التفسير من جهة النحو والبلاغة في الجزء الثاني من الترجمة.

(2) انظر: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة المفسرين والإقراء والنحو واللغة، جمع وإعداد الوليد بن أحمد الحسين الزبيري وآخرون، سلسلة إصدارات مجلة الحكمة ببريطانيا، ط/1، 1424 ه-2003 م، 1/و.

(3) السابق نفسه.

(4) انظر: شذرات الذهب لابن العماد 10/ 585، الأعلام للزركلي 7/ 59، معجم المؤلفين لعمر كحالة 3/ 693.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت