ولا شك أن الحالات تختلف ولا تتماثل تمامًا، فكل حالة قائمة بذاتها وتحتاج إلى قرار خاص من لجنة من الأطباء. وفي الغرب هناك لجان أخلاقية لكل مستشفى (أو لأكثرها) ، وهي مكونة من الأطباء ومن رجال المجتمع، وربما من رجال القانون والدين، وهي التي تقرر في كل حالة (ميؤوس منها) ما ينبغي فعله، بعد التشاور والتداول مع الأطباء المعالجين المؤتمنين الذين يكونون أعضاءً في هذه اللجنة، وبالتشاور مع أهل المريض.