على صحة البدن ألا وهي النفس والعرض والعقل. وإذا كان الإسلام قد أوجب المحافظة على صحة البدن ألا وهي النفس والعرض والعقل، أو ليست هذه غاية الطب؟ يقول العز بن عبد السلام: (الطب كالشرع وضع لجلب مصالح السلامة والعافية ولدرء مفاسد الأعطاب والأسقام) ويقول الإمام الشافعي: (لا أعلم علمًا بعد الحلال والحرام أنبل من الطب) (96) .