مثال آخر: إن من يقوم بزراعة مختلف أصناف النباتات المخدرة بشكل محدود ومراقب للإستفادة منها في معالجة عشرات الأمراض وفي تخفيف معاناة كثير من الناس, ليس كمن يسرق هذه البذور ويزرعها على نطاق واسع وهمه الأول والأخير بيعها بأسعار خيالية والربح الجشع وجعل الناس يدمنون عليها ليحتاجوا إليه دائمًا. فالأول يسهر ويتعب ويجاهد في سبيل تخليص الناس من آلا مهم ومعاناتهم, والثاني شيطان مريد يريد أن يسلب الناس أموالهم وأعز ما يملكون وحتى صحتهم طبعًا في سبيل تحقيق ربح أكبر حتى لو كان على حساب حياة وسعادة أؤلئك الناس.
إذًا لم يثبت حتى الآن (ولاحتى بطريق التنبؤ) بأن للإستنساخ البشري الكامل فوائد ,حتى أولئك الذين يدعون بأنهم سيخلصون بعض الناس من مشكلة العقم وعدم الإنجاب , فنقول لهم بأن في الطرق المختلفة للإخصاب والتلقيح الصناعي ومعالجة العقم يجدون ضالتهم ومبتغاهم وليس في الإستنساخ البشري, وصدق الله العظيم القائل: (وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ إِنَّهُ ظَلُومًا ظَلُومًا(( (( (( (( 72 ) ) (8) .