(بجانبيها الإيجابي والأخلاقي) ومحاربة الإستنساخ البشري الذي لن تستفيد من القيام به , بل ربما سيكون عبئًا كبيرًا عليها في يوم من الأيام من خلال أهدافه المشبوهة والأنانية والتجارية البحتة (وكذلك لتبرير أو إثبات معتقد ضال وسخيف مثل عقيدة الرائيليين التي تروج لفكرة أن أصل الإنسان مستنسخ من قبل مخلوقات فضائية جاءت للأرض منذ آلاف السنين وقامت بعملية إستنساخ للإنسان, وهكذا وجد الإنسان أول مرة على سطح الأرض, وتقوم اليوم هذه الطائفة الضالة المارقة على تشجيع الإستنساخ والترويج له وتبني أفكاره وتجاربه حيث أعلنت منذ شهرين ــ ونحن في بداية العام 2003 م ــ عن ولادة أول طفلة بطريقة الإستنساخ في دولة الكيان الصهيوني ــ إسرائيل ــ وعن ولادة ثانية في مكان آخر مجهول من العالم, ومن معتقدات هذه الطائفة الضالة الإباحية الجنسية الكاملة دون أدنى إعتبار للدين أو الأخلاق والقيم النبيلة الإنسانية) والأولى بهؤلاء الأطباء والعلماء أن ينضموا إلى زملائهم في تجارب الهندسة الوراثية للعمل بجدية وإخلاص , لراحة الإنسان ولرحمة ورفع المعاناة عن كثير من الناس وتخليصهم من إعاقاتهم وأمراضهم المزمنة والمؤلمة. ولتقريب المثال إلى الأذهان أكثر فإن من يعمل على تطوير الطاقة النووية في مختلف البلدان , يعرف بقرارة نفسه بأن نشر هذه الأسرار ومعرفة دقائقها يمكن أن يساعد البشرية على الإستفادة من ذلك طبيًا في علاج بعض الأمراض المستعصية , وإقتصاديًا في توليد الطاقة الهائلة لمختلف أنواع وسائل المواصلات ومركبات الفضاء ومحطات توليد الكهرباء وغيرها , أما من يأتي وينسى كل هذا ويجعل همه وهدفه هو تهديد البشر والإنسان والحيوان والبيئة بهذه الطاقة النووية من خلال صنع قنبلة مدمرة تقضي على الأخضر واليابس وتحرقه , ويكون وسيلة لهيمنة دولة على أخرى أو أكثر وتخويفها وتركيع شعبها بل حتى إستعمارها وإستغلال ثرواتها وطاقاتها , فهذا ليس من ذنب علماء الطاقة الذرية ذوي الميول والأخلاق الحسنة.