فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 975

ولكن هذا التزاوج بين الإنسان والحيوان (من ناحية علمية) لا أعتقد بقدرتهم على إستيلاده ومن ثم إستنساخه , لأن هذا يحتاج إلى تغيير جذري وكبير في تركيب المورثات نفسها لكلا الكائنين وليس فقط بتزاوجهما , وهذا التغيير المنتظر من قبل بعضهم لن يكون سهل الحدوث , لأن العلم وبكل إمكانياته وسطوته ونجاحاته عبر السنين بالكاد أستطاع أن يكشف عن الخريطة الوراثية للإنسان (وبنسبة 99% حسب ما أعلنوا منذ عدة أيام في هذا العام 2003 م) والتي وقع عليها رؤساء اكبر سبع دول في العالم. ومازال يجهل الكثير عن مكونات هذه المورثات بالتفصيل الذي يعطيهم القدرة على إستيلاد الكائن (البشريواني) أو (الإنسانيواني) .

وقد جاء أول إعلان عن إكتشاف الخارطة الجينية ومبررات الطفرات الوراثية في تصريح مشترك للرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون ورئيس وزراء بريطانيا طوني بلير في السادس والعشرين من شهر حزيران (عام 2000) م , حيث قال الرجلان: إن العلماء إنتهوا من فك رموز وجدولة كامل المخزون الوراثي للإنسان , وذلك بعد دراسات أستمرت لأكثر من عشر سنوات بين عشرة من أكبر المراكز العلمية في العالم , وإنه الإنجاز الأضخم الذي سيستقبل به العالم ألفيته الثالثة (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت