كذلك ما أورده الدكتور وهبة الزحيلي من إباحة التشريح ونقل الأعضاء، بعد أن أورد رأي المذاهب الأربعة الموافقة للتشريح، يتابع قائلًا:"كما يجوز نقل أعضاء الإنسان لآخر كالقلب والعين إذا تأكد الطبيب المسلم الثقة العدل موت المنقول منه، لأن الحي أفضل من الميت، وتوفير البصر أو الحياة لإنسان نعمة عظمى مطلوبة شرعًا" (11) وإني لأرجو الله تعالى أن يجعل ثواب المتبرع صدقة جارية في حياته وبعد مماته، ولمن يريد المزيد فله الإطلاع على مقررات المجمع الفقهي الإسلامي وبعض الفتاوى المصرية وغيرها في نهاية هذا البحث.
قد عرفنا الشروط الشرعية والفقهية التي اشترطها الدين الإسلامي الحنيف لنقل الأعضاء، وفيما يلي نستعرض الشروط الطبية لنقل الأعضاء من المنقول منه.