8 -زرع الكبد:
لا يزال زرع الكبد من العمليات المعقدة جدًا والمحفوفة بالمخاطر، وكان الجراح الأمريكي (توماس ستارزل) أول من قام بعملية زرع كبد في إنسان عام 1963 وفشلت، وفي عام 1964 م أجرى (ولش) عملية زرع كبد عاش بعدها المريض لمدة أسبوعين. وعادة ما يموت المريض المجرى له مثل هذه الزراعة بعد عام أو أكثر قليلًا، ولا زالت الأبحاث تتوالى لإنجاح هذا النوع من الزراعة.
9 -زرع البنكرياس:
استخدم زرع البنكرياس لمعالجة مرض البول السكري عام 1892 م عندما قام (هيدون Hedon) بزرع أجزاء من البنكرياس من كلب وضعها تحت الجلد في ذات الكلب الذي نزع منه البنكرياس، وقد نجحت هذه العملية في الزرع الذاتي وانخفض مستوى السكر في الدم إلى معدله الطبيعي لفترة محدودة طالما كانت التروية الدموية للجزء المزروع باقية.
وتجرى حاليًا مئات العمليات من زرع البنكرياس سنويًا في الولايات المتحدة وغيرها من المراكز المتقدمة، ونتيجة استخدام تقنيات جديدة مع عقاقير خفض المناعة الجديدة بدأت عمليات زرع البنكرياس أو أجزاء منه تخرج عن طور التجارب، وأخذت تباشير النجاح تلوح في الأفق حيث وصلت نسبة النجاح وبقاء المريض على قيد الحياة لمدة عام نسبة 60 - 70 % (في نهاية الثمانينات) . ويقدم لنا اغتراس المعثكلة مستوى ثابت للكاربوهيدرات في الداء السكري، وبالتالي يمنع تطور الأذيات الشعرية الوعائية في العين والكلى وبقية الأعضاء.